المجلة الالكترونية للشعر والادب
المسافرة
عند باب البيت ودعتني
عانقتهاودموعي كحبات المطر تتدحرج على خدودي
تبكي امام البيت.محمرة العينين
سحر جمالها ضيعني صوابي
تنظر إلي نظرة الوداع
بعينين محمرتين من الدموع
اسرعت إليها قبل صعودها
وقعت ارضا مغميا علي من شدة الألم
ناديتها وهي تلوح لي بيدها
حبيبي لا تتأخر أنتظرك بشوق
أرسلت لها رسالة ونار الشوق تحرق فؤادي
سفينة أنت أم حورية الزمان
أشم عطرك في كل زمان
أقف عند شاطىء البحر
انتظر السفينة ربما تقطع
بحارا بأمواج قوتها مخيف للغرباء
أين أنتي في بلاد حرة
أخشى ان تنساني
وتتركني تائها عند محطات القطار
أتخيلك عند الوداع
وعيناك تدمعان
تعالي إلي أنتظرك كطير يسبح في الانهار
جاذبيتك جعلني اطير
من مكان إلى مكان في بلدان الشمال
مسافرة الى بلاد الناس فيها مختلفين الألوان
تعالي وأسكني قلبي كما كنت في الزمان
رفضت وقالت إن حبيبي جديد وحر وحريتي هي أمنيتي في هذا البلدان
بكيت ودمي توقفت في الشريان
على تبدل الزمان والمكان
تركتني وقالت إبتعد عني
أحسن ان يحاسبك القانون
وتنتهي في سجن لا يسأل عنك احدا سوى قانون البلاد
عدت الى محطة القطار
ادعو ربي ان يخلصني
من هذا العذاب
إ نصر رمو