المجلة الالكترونية للشعر والادب
هانوفر إبتسامتك حزينة
حنانك صوت رياح منعش في واد طويل
جمال حروفك إسطورة
لباسك من حراير الشام
تنظرين من النافذة الى سماء هانوفر كأنك سباحة في بحر امواجها عنف وهجوم بعطر يشمها الجميع
لا تظلمي حبا نما في دولة ترحم العشق والمحبين
فكيف في ليلة وضحاها
هانوفر تقبل الرحيل
عودي الى عش كتب له ان يبقى معطرا حتى الأخير......
عودي الى قلب ينزف دما من الشريان الى الوريد
عودي ونامي على صدر لا يقبل ابدا الرحيل
عجيب صدرك الجميل يكرم بهواء من غيوم ريف هانوفر
غريب انت بحنانك الغريب عن بلد الحرية
حلمت بحبك كزهرة البيلسان في سهول عميق
اريد ان اتخيلك مرة عند المساء ومرة عند فجر جميل
واراك صورة حية بحب
وجاذبيةقل مثيل لها
في دنيا احلامنا وربيعنا الحليم
تعالي إلي انتظرك في كل وقت حتى نهاية الليل والشروق المبين
انتظرك ولا انام لحظة لأسمع صوتك الرخيم
حلو كلامك وحنان كله حب ورياحين
غضب كسيل جارف لكنه
يهدأ من حين الى حين
جريئة بالقوة ليس لها مثيل
قاسية في رايها لا تريد إلا كما تريد
هانوفر مدينة متحررة
وانت فيها شعلة من لهب
سريع
خيالك امامي في كل لحظة حتى في ليلة
سوادها شديد
لا تذهبي بعيدا
فأنا لن اتخلى عن هذا الحب العظيم
جنة في الأرض لن ابدلها
في عالم حتى لو كان في المريخ
عودي الي بدم حلو مذاقه من عسل جبال قنسرين
هانوفر لا ترسخ الكراهية
بل من صفاتها الحب والبسمة والتسامح
الغريب
ليس كل ما في الحياة شروق بل ظلمة واحيانا نور ولحن جميل
يصنعها الانسان بيد ناعم جميل
لاتكوني ظالمة فالظلم يجلب كل خبر غير محمود
إنصر رموط
